
مما لا شك فيه فيما ظهر في الاونة الاخيرة وخاصة هذا الشهر بعد مراجعة شركات المحمول من بعض المستخدمي للشرائح فقد ظهر وجود أرقام مسجلة بأسمائهم دون علمهم، وهو أمر قد اثار الريبة والشك مما يترتب عليه مخاطر قانونية وأمنية قد استخدمت أو قد تستخدم هذه الخطوط في أنشطة ممنوعة أو غير مشروعة أو بصورة تسيء إلى صاحب الرقم القومي المسجل عليه الخط.
يتيح الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات خدمة «أرقامي» عبر تطبيق My NTRA، لمعرفة جميع خطوط المحمول وشرائح البيانات المسجلة باستخدام الرقم القومي لدى شركات الاتصالات الأربع.
الخطوات:
-
تحميل تطبيق My NTRA وإنشاء حساب أو تسجيل الدخول.
-
الدخول إلى الخدمات ثم خدماتي.
-
اختيار خدمة «أرقامي».
-
إدخال الرقم القومي وإتمام التحقق.
-
مراجعة قائمة الأرقام المسجلة باسم المواطن لدى شركات المحمول..
ماذا تفعل عند وجود خط مجهول؟
إذا ظهر رقم لا تعرفه أو لم تستخدمه، يجب التوجه إلى فرع الشركة التابع لها الخط، مع اصطحاب أصل بطاقة الرقم القومي، وطلب مراجعة بيانات التسجيل وإلغاء الخط أو فصله عن اسمك.
كما يحق للمواطن تقديم شكوى إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، الذي يفحص سلامة إجراءات التسجيل ومدى التزام الشركة بالضوابط، ويمكن إبلاغ جهات التحقيق إذا وُجدت شبهة تزوير أو استخدام غير مشروع للبيانات.
وأكد الجهاز أن مجرد تسجيل خط باسم المواطن لا يجعله مسؤولًا تلقائيًا عن أي أفعال ارتُكبت باستخدامه، إذا ثبت أن الخط لم يكن في حيازته أو تحت سيطرته الفعلية.
آلية تسجيل الخطوط
وفق الضوابط المعلنة، يجب أن يتم تسجيل الخط باستخدام بيانات هوية صحيحة ومراجعة ملكية الخط، مع إتمام التفعيل من خلال منافذ رسمية تابعة لشركات المحمول أو جهات معتمدة. وتشير لجنة الاتصالات بمجلس النواب إلى أن بيع الخطوط عبر وكلاء أو موزعين غير معتمدين جرى حظره منذ عام 2018.
وتتابع اللجنة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات مع شركات المحمول تنفيذ حصر شامل للخطوط، بهدف مطابقة بيانات المالك المسجل مع المستخدم الفعلي، وتشديد إجراءات التحقق من الهوية، ومن بينها الاستعلام عن اسم الأم للجد وفق ما أعلنته اللجنة.
موقف مجلس النواب
قال النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن ظاهرة تسجيل الشرائح بأسماء أشخاص غير مستخدميها تراجعت، لكنها لم تختفِ نهائيًا، محذرًا من مخاطرها في الجرائم الإلكترونية وسوء استخدام بيانات المواطنين.
وكانت اللجنة قد أوصت شركات المحمول بمراجعة جميع بيانات الخطوط وإثبات ملكيتها، كما طالبت الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بوضع جدول زمني لحصر الخطوط والتأكد من صحة بياناتها وإلغاء الخطوط المخالفة.
وبالنسبة للشكاوى، يمكن التواصل مع الجهاز عبر الرقم المختصر 155 أو من خلال تطبيق My NTRA وقنواته الرسمية.
بدأت القضية تتصدر الاهتمام بعد تداول شكاوى مواطنين مصريين قالوا إنهم اكتشفوا، عبر تطبيق «أرقامي» التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وجود خطوط محمول مسجلة بأسمائهم وأرقامهم القومية رغم عدم معرفتهم بها أو استخدامها.
وزاد الجدل بعد واقعة الطالب عمرو عمارة، الذي صدر بحقه حكم غيابي بالسجن 25 عامًا في قضية اتجار بالمخدرات، بينما قالت أسرته إن الخط المستخدم في القضية كان مسجلًا باسمه دون علمه، وهو ما أثار مخاوف من تحميل المواطنين مسؤولية خطوط لا يحوزونها.
كما أعادت واقعة الفنانة إيناس عز الدين النقاش إلى الواجهة، بعدما أعلنت اكتشاف خط مسجل برقمها القومي دون علمها، إلى جانب خطوط مسجلة باسم زوجها.
لماذا فُتح التحقيق؟
طالب النائب محمد جامع، عضو مجلس الشيوخ، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بفتح تحقيق موسع وعاجل وإعلان نتائجه، بعد نشر مواطنين صورًا من تطبيق «أرقامي» تُظهر أرقامًا مسجلة بأرقامهم القومية، مع تأكيدهم أنهم لم يتعاقدوا عليها.
ويركز التحقيق على عدة نقاط:
-
كيفية تسجيل هذه الخطوط وربطها ببيانات المواطنين.
-
مدى التزام شركات المحمول ووكلائها بإجراءات التحقق من الهوية.
-
احتمال استخدام بيانات شخصية في تسجيل شرائح دون موافقة أصحابها.
-
ما إذا كانت الأرقام الظاهرة خطوط محمول فعلية أم شرائح بيانات مرتبطة بأجهزة راوتر وخدمات إنترنت.
-
تحديد المسؤولية في حال استخدام أحد هذه الخطوط في جريمة.
توضيح مهم
ظهور رقم في تطبيق «أرقامي» لا يعني بالضرورة أنه خط مجهول يستخدمه شخص آخر؛ فقد يكون شريحة بيانات لراوتر أو خدمة إنترنت حصل عليها المواطن ضمن عرض سابق ولم يتذكرها. لذلك يُنصح بالتحقق من طبيعة الرقم أولًا لدى شركة الاتصالات قبل تقديم بلاغ.
وأكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن تسجيل الخط باسم شخص لا يجعله مسؤولًا تلقائيًا عن أي جريمة تُرتكب به، إذا ثبت أنه لم يكن يملكه أو يحوزه أو يسيطر عليه، وأن تحديد المسؤولية يعتمد على التحقيقات والأدلة.
وبالتالي، فتح الملف لم يكن بسبب واقعة واحدة فقط، بل نتيجة تلاقي شكاوى المواطنين، وعودة خدمة الاستعلام عن الخطوط، وواقعة الطالب عمرو عمارة، وتحرك برلماني طالب بكشف كيفية تسجيل هذه الأرقام ومراجعة بياناتها.
اكتشاف المزيد من
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.











